الرئيسية مواقع ذات صلة حق الحصول على معلومة الشكوى و الاقتراحات الخط الساخن أسئلة متكررة خارطة الموقع بريد الموظفين Image Image Image
-
+

قصص النجاح

إعداد: سمية الزعبي

يعمل محمد أسامة بمهنة إعداد الحلويات في المركز الأردني للتجارة والاستثمار "كوزمو". وقد حصل على هذه المهنة من خلال تزكيته من قبل مديره الحالي بالعمل كونه يمتلك مهارة وسرعة في إعداد وتزين الحلويات. محمد يعتمد على لغة الإشارة لذا حرص على تعليمها لزملائه مما ساهم في تحسين التواصل بينهم. وقد ساهمت خبرة محمد ومهارته في تطور مستوى دخله فقد بدء عمله بأجر 250دينار عام 2007،أما اليوم أصبح يتقاضى أجر يفوق 500 دينار. يتمتع محمد بشعبية كبيرة بين زملائه بالعمل وذلك لما يتمتع به من مهارة وأخلاق عالية، ورغبته الدائمة بالعمل والتعاون من الجميع. وقد ذكر أحد زملائه "إن أكثر ما يميز محمد الابتسامة الدائمة وبشاشة وجهه وتعاونه الدائم معنا". يقول محمد"أنا سعيد بعملي ومسرور لما أتلقاه من دعم مديري المباشر وجميع المسؤولين في العمل،فعند حاجتي لأي شيء أتوجه لمديري المباشر السيد قدري، ولأنه يتقن لغة الإشارة يقوم بمساعدتي وتوصيل طلبي إلى المسؤول المعني.وأكّد محمد "ولأن العمل حق للجميع أدعو جميع الأشخاص ذوي الإعاقة للبحث عن فرصة عمل تناسب مهاراتهم وخبراتهم". ومن الجدير بالذكر أن محمد كان عضواً في المنتخب الوطني للصم لكرة السلة وهي هوايته التي يمارسها في أوقات فراغه والتي تزيد من حماسه وتمده بالطاقة للعمل.

            

محمد أسامة

إعداد: سمية الزعبي

إسلام الزغول شخص من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية,يسكن في منطقة الجبيهة, تخرج من الجامعة الأردنية تخصص الحاسوب حصل على فرصة عمل في الجامعة الأردنية كمشرف مختبر,بعد أن أعلنت الجامعة عن توفر شواغر لديها، تقدم إسلام للمنافسة على الوظيفة واستطاع اجتياز الامتحان والمقابلات . واجهه إسلام العديد من الصعوبات في بداية العمل,ولكن بعدما قامت الجامعة بتوفير مترجم للغة الإشارة أصبحت الأمور أفضل. يخضع إسلام لأنظمة الجامعة من حيث الراتب والعلاوات وساعات العمل دون أي تميز ,كما انه قد حصل على كتاب شكر من الجامعة لنشاطه المستمر يقود إسلام ومجموعة من زملائه مبادرة لتوفير الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وذلك بهدف رفع مستوى الوعي لهم بحقوقهم وواجباتهم في العمل من خلال جلسات توعية حول قضايا الإعاقة المختلفة. يتمنى إسلام أن يتم الاهتمام أكثر بنشر الوعي للمجتمع حول كيفية التفاعل الصحيح مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعديل الصورة الخاطئة تجاههم والتركيز على اعتماد الكفاءة فقط للحصول على فرصة العمل. يقول إسلام" لقد واجهة مشكلة كبيرة أثناء مراحل الدراسة المختلفة وخصوصا في فترة الامتحانات فأنا لا أجيد الكتابة تماما لذلك احتاج إلى مترجم للغة الإشارة ونظرا لعدم وجود تدريب موحد للغة الإشارة كنت أواجه صعوبة في توصيل الفكرة للمترجم,واستمرت المشكلة أثناء المقابلات للبحث عن العمل وتواصلي مع المسؤول عن التشغيل (أنا لدي المعلومة ولكن لا يوجد طريقة واضحة لتوصيلها ). نصيحتي للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بالبحث الجاد عن فرص العمل والاهتمام الكبير بإعداد السيرة الذاتية بصورة صحيحة مما يسهم بتسويق نفسه, والعمل على مواجهة الصعوبات اليومية بصبر مما يسهم بإعطاء صورة ايجابية نحو ذوي الإعاقة السمعية.

              

إسلام أثناء ممارسته للعمل

إعداد: سمية الزعبي

علي شخص من ذوي الإعاقة السمعية ،لم تتح له الفرصة ليكمل تعليمه الأكاديمي ولكن لتمتعه بالقدرات والمهارات  المطلوبة ، استطاع الحصول على فرصة عمل في قسم الاستقبال لدى احد الفنادق في منطقة ضانا السياحية ، يشرف (علي محمد )على  كافة أعمال الضيافة لزبائن الفندق و براتب شهري 400 دينار يتمتع علي بشعبية كبيرة بين زملائه في العمل فهو محبوب ومتعاون جدا معهم ويحظى بثقة إدارة الفندق وذلك لإتقانه العمل والقيام بالمهام الموكولة له على أكمل وجه ،كما انه مبادر لتقديم الاقتراحات في مجال العمل .
علي هو أب لخمس أطفال ومن سكان محافظة الطفيله وهو سعيد بعملة ولديه الرغبة الدائمة لتطوير أدائه وتعلم ما هو جديد .

            

إسلام أثناء ممارسته للعمل

إعداد :سمية الزعبي /احمد الزويري

راكان العايدي من مواليد عام 1996, لم تمنعه اعاقتة النطقية من العمل, فبعد مراجعته لمديرية تشغيل الشونة الجنوبية تم تحويله إلى فندق الكمبنسكي في منطقة الشونة الجنوبية بمهنة عامل تدبير الفندقي .
تلقى راكان التدريب على مهام العمل من قبل زملائه بحيث اعتمدوا على التطبيق العملي ولغة الإشارة في توصيل المعلومة له, ولأنه أحب العمل أتقنه بسرعة كبيرة، كما ساهمت أخلاقه العالية ومهارته بالعمل برضي مدراه ومحبة زملائه له.
أكد راكان انه سعيد جدا في العمل، وان الأجر الذي يتقاضاه ويبلغ 350 دينار يغطي احتياجات اليومية ,كما يدعو جميع الأشخاص من ذوي الإعاقة إلى السعي والبحث الجاد عن فرصة عمل تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وتطوير خبراتهم ومعرفتهم .

            

راكان أثناء قيامه بمهام العمل اليومية

إعداد: سمية الزعبي

راكان العايدي من مواليد عام 1996, لم تمنعه اعاقتة النطقية من العمل, فبعد مراجعته لمديرية تشغيل الشونة الجنوبية تم تحويله إلى فندق الكمبنسكي في منطقة الشونة الجنوبية بمهنة عايعمل السيد حابس داوود أحمد داوود، وبصمات إنجاز لصناعة الألبسة الجاهزة منذ عام 2006. وهو شخص من ذوي الإعاقة الحركية، لم يكمل تعليمه المدرسي ولكنّه تدرّب على مهنة الخياطة. وفعلاً حصل حابس بعدها على فرصة عمل في شركة التكنولوجيا وبدأ كعامل في قسم التشطيب. ولأنه أحبّ ذلك العمل أصبح يبذل جهده للمحافظة عليه، كما كان للعلاقة الطيبة التي تربطه مع زملائه في العمل ومساعدتهم له أثناء الحاجة دوراً في استمرار يته بعمله. وبعد مضي فترة من الزمن قامت الشركة ذاتها بالإعلان عن فرصة عمل كمشرف قسم وقد كانت الفرصة متاحة لكافة العاملين على قدم المساواة بشرط توفّر الخبرة اللازمة لأداء العمل. قدّم حابس على هذه الوظيفة ونافس زملاءه إضافة إلى متقدمين جدد، لكن معرفته الكبيرة لأقسام القسم، التزامه الملحوظ، بالإضافة إلى إتقانه لغة زملائه من الجنسيات الأخرى مثل الهندية والسريلانكية والتي اكتسبها أثناء عمله؛ كل ذلك كان دافعاً له للسعي للارتقاء الوظيفي. وبالفعل تم قبول حابس بمهنة مشرف عام 2009 وما يزال على رأس عمله حتى الآن. لم يتطلب انتقاله إلى هذا العمل الجديد أي تعديلات على مكان العمل، من جهة أخرى أكّد حابس على أهمية الدعم المتبادل بين زملاء العمل لما له من دور في الدعم والاستمرارية. وهو سعيد بعمله ويطمح دائماً للتطوير واكتساب المزيد من الخبرات العملية.

            

إعداد:- غيداء عواملة، محمد البراسنة

يعمل السيد داوود أحمد في شركة البعد الثلاثي منذ عام 2012. وهو شخص من ذوي الإعاقة البصرية، تدرّب على مهنة الخياطة من خلال تطوعه في جمعية سيدات الضليل. داوود أحمد "ساهم هذا التدريب على إكسابي خبره عملية". حيث عزز هذا التدريب قدرته في الحصول على العمل. وفعلاً حصل داوود أحمد بعدها على فرصة عمل في شركة البعد الثلاثي وبدأ كعامل في قسم التشطيب. داوود أحمد "إحدى أول المعيقات التي واجهتني في العمل هي عدم القدرة على التفاعل مع زملاء العمل، إلا أني استطعت تخطي ذلك من خلال تحفيزهم لي".حيث كان للعلاقة الطيبة التي تربطه مع زملائه في العمل ومساعدتهم له أثناء الحاجة دوراً في استمراريته في عمله. "عند بدئي في العمل قام المشرف المسؤول بتدريبي على مهام العمل الجديدة من خلال شرح مهام العمل بطريقة المحاكاة"من خلال شرح سلسلة من المهام مطلوبة في العمل بواسطة تطبيق عملي. حب داوود للعمل ورغبته في النجاح والاعتماد على ذاته ساعده بالاستمرار في العمل. من جهة أخرى أكّد داوود على أهمية الدعم المتبادل بين زملاء العمل لما له من دور في الدعم والاستمرارية. وهو سعيداً بعمله ويطمح دائماً للتطوير واكتساب المزيد من الخبرات العملية. داوود أحمد"يجب عليك أن تعمل، فالإعاقة ليست عائقاً في الحصول على العمل، فقط عليك أن تجتهد".

            

إعداد: سمية الزعبي

هبه إبراهيم العاني، لم تمنعها الإصابة التي تعرضت لها نتيجة انفجار قنبلة في حرب الخليج، والتي أدت إلى بتر أصابع يدها من الانخراط بالمجتمع ومتابعة نشاطاتها اليومية، تلقت هبة الدعم والمساندة من أهلها وأصدقائها مما جعل منها إنسانة محبة للناس والحياة، استطاعت هبة الحصول على شهادة البكالوريوس في علم التربة والمياه.
سعت هبة للحصول على فرصة عمل بعد تخرجها، ولم يمنعها عدم توفر فرصة تتوافق مع تخصصها من العمل بمهن أخرى ومع ذلك ولتطوير نفسها وزيادة خبراتها في مجال الجودة والسلامة المهنية قامت بالالتحاق بالعديد من الدورات التدريبية في هذا المجال.
وفي انتظار الفرصة الناسبة تقدمت هبة لمهنة موظف مقسم في فندق الرويال، وبعد فترة من التحاقها بالعمل قام الفندق بالإعلان عن توفر شاغر لموظف جودة في الفندق، وبعد المقابلة ولأنها تمتلك المؤهلات المطلوبة للوظيفة تمكنت من الحصول على العمل.
تقول هبة: "لقد كان لدعم زملائي في العمل وخصوصا مديري السيد محمد عبده الدور الكبير في نجاحي واستمراري في العمل فهم لم يبخلوا علي بتقديم العون والنصح بكافة مسائل العمل".
كما تقول "دائما كان لدي أمل أن الله سوف يبعث لي فرصة أثبت فيها جدارتي للعمل، فأنا مؤمنة بقدراتي وشخصيتي وموهبتي، وأهدافي وطموحاتي لا تقف هنا، إن الإيمان والمثابرة وحب الناس والحياة سبب رئيسي للتغلب على المعيقات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق النجاح".

            

رامي جعفر شاب عمره 36 سنة ولديه متلازمة داون. يعيش مع والديه وأخوته في منطقة جبل الحسين. درس رامي في مركز نازك الحريري حتى بلغ سن 18 سنة وبعدها أصبح يعمل كمتطوع في جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين. وبسبب اكتسابه لتلك الخبرة العملية، أصبح جاهزاً وراغباً بالبحث عن عمل خارج الجمعية. وكان إيمان أسرته بقدراته عاملاً هاماً في دعمه وتشجيعه.

الزيارة المسبقة لمكان العمل ساعدت في المطابقة الوظيفية الجيدة
كانت مجموعة أتيكو فخر الدين، المالكة لفندق القصر ولعدد من المطاعم، راغبة في تشغيل أشخاص من ذوي الإعاقة. وبالتعاون مع جمعية سنا تم تحديد وظيفتين شاغرتين في فندق القصر في المصبغة وتم اختيار متقدمين من جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين بمن فيهم رامي.وكي يقوم صاحب العمل بتقييم مدى ملائمة المتقدّمين وليتمكّن المتقدّمان من معرفة ظروف العمل الفعلية، تم تنظيم زيارة إلى مكان العمل في أيلول 2015. قامت مدرب العمل من جمعية سنا (انظر للصندوق التالي) بمرافقة المتقدّمان إلى المكان والتحقق من إمكانية الوصول إليه، سهولة استخدام الأدوات، والجو العام المرّحب بين زملاء العمل. وكانت تلك فرصة أمام رامي للتواصل والتعبير عن رغبته في العمل في المطبخ عوضاً عن العمل في المصبغة. وبالاتفاق مع مجموعة فخر الدين، حصل رامي على خبرة عمل مباشرة ولمدة ساعة واحدة والتي أدركت من خلالها مدربة العمل أن ذلك العمل يناسبه. وبهذا فإن الزيارة التحضيرية لم تزد من ثقة رامي فقط في إنجاز المهام وإنما أثبتت حماسه وقدرته لصاحب العمل.

            
            

وبناءً على التقديم الناجح لسيرته الذاتية، وافقت مجموعة فخر الدين على إعطاء رامي فترة تجريبية مدفوعة الأجر لمدة 3 أشهر للعمل في المطبخ في غسيل الأطباق. وللتأكيد على تفهّم أسرته ودعمها لعمله، قامت والدة رامي بزيارة مكان العمل وعندها شعرت بالثقة بأن المكان آمناً وبأن الموظفين مرحّبين بابنها. وكما اقترح والده المساعدة في إيصال ابنه في الفترة المسائية بينما تقوم جمعية أهالي وأصدقاء المعوقين بتوفير وسيلة نقل له خلال الفترة الصباحية. وبعد مرور شهرين بدأ الوالد باصطحاب رامي من العمل خلال فترتي الصباح والظهيرة.

دعم مدرّب العمل في مكان العمل للتكيّف التدريجي
إضافة إلى دعم مدرب العمل قبل المطابقة الوظيفية، فإن الدعم المستمر بعد التعيين ساهم بشكل كبير في تكيّف رامي الثابت مع مكان العمل واكتساب سلوكيات العمل المناسبة. ولحسن الحظ وبسبب التعريف المسبق للموظفين من قبل مدير الموارد البشرية، توفّر الدعم الطبيعي من الزملاء لرامي. المشرف المباشر لرامي كان جيداً في إعطائه تعليمات واضحة تدريجياً بحيث يستطيع القيام بها بسهولة. ومع ذلك، وخلال فترة التجربة قامت مدربة العمل بمرافقة رامي وتحليل كافة المهام، برنامج العمل، مكان الاستراحة، الأدوات المستخدمة، وكافة التفاصيل الأخرى بعناية. وبناءً على التحليل، قامت مدربة العمل بتزويد رامي بالنصائح اللازمة وكذلك لزملائه. على سبيل المثال، قامت مدرب العمل بتعلّم الإرشادات والتعليمات وأوقاتها من المشرف ومن ثمّ فسّرتها لرامي بوضوح وبشكل متكرر إلى أن اكتسب القدرة على اتخاذ القرار بما ينبغي عمله تالياً، دون تلقي تعليمات من أحد. وعندما أصبح رامي قادراً على إتمام كافة مراحل غسيل الأطباق باستقلالية، بدأ بتعلّم المهام الأخرى مثل تنظيف منطقة العمل والأرضيات. وفي تلك الأثناء راقبت مدربة العمل الطريقة التي ينظف بها المشرف، وقامت بتدريب رامي على التعليمات خطوة بخطوة. وهكذا أصبح رامي قادراً على تنظيف المطبخ بذات الطريقة التي يقوم بها المشرف.

ونظراً للطبع المرح والمبهج لرامي، استطاع أن يختلط ويندمج مع أعضاء فريقه بسرعة. لكن حدث ذات مرة أن طلب أحد زملائه منه زيارة منطقة المطعم وترك مكان عمله المحدد دون استكمال مهامه. وكما أخبره أحد زملائه أيضاً أن باستطاعته المغادرة قبل 5 – 10 دقائق من نهاية الدوام. إن مثل هذه الممارسات تربك رامي وقد تساهم في أن يفقد أخلاقيات العمل بسهولة. لذا قامت مدربة العمل بتذكير رامي في الوقت المناسب لمتابعة إجراءات عمله والجدول الزمني على وجه التحديد، بينما طلبت من زملاء عمله عدم إعطائه تعليمات متضاربة. وبهذه الطريقة، دعمت مدرب العمل كلاً من رامي وصاحب العمل بفعالية وفي الوقت المناسب، وساعدتهم على بناء علاقات عمل مستدامة. ومنذ كانون الثاني 2016، بدأ رامي عمله الفعلي بعقد عمل رسمي وبشروط عمل متكافئة كزملائه من غير ذوي الإعاقة. عندما حصل رامي على أول راتب، قام بتوزيع الحلوى على زملائه القدامى في جمعية أهالي وأصدقاء المعوقين. تقوم مدربة العمل بمتابعة رامي من خلال إجراء اتصالات هاتفية دورية مع مشرفه الذي بدوره يستطيع طلب الدعم من مدربة العمل في حال حدوث أي مستجدات.             
التوقيت برنامج عمل رامي الهدف الرئيسي دعم مدرب العمل
أسبوعان خلال الشهر الأول 4 ساعات / يوم لمدة يومين / أسبوعياً اعتاد على بيئة العمل وأداء مهام غسل الأطباق مراقبة لطيلة وقت الدوام
سبوعان خلال الشهر الأول 4 ساعات / يوم لمدة 3 أيام / أسبوعياً ضمان إتمام المهام الموكلة إليه وتعلّم أداء مهام أخرى
الشهر الثاني 6 ساعات / يوم لمدة 3 أيام / أسبوعياً
لقسم الأول من الشهر الثالث دوام كامل من 8 صباحاً وحتى 4 عصراً &لمدة 5 أيام في الأسبوع ضمان عمل رامي المستقل وقوته البدنية على العمل لدوام كامل 3 أيام أسبوعياً
القسم الثاني من الشهر الثالث لا يوجد (انسحاب المدرب)
رنا زياد عمرها 37 سنة من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من قصار القامة. حصلت على دبلوم إدارة أعمال وبعد تخرّجها حصلت على وظيفة لدى عيادة أسنان، من خلال أحد الإعلانات في الصحف. وقد تم اختيارها من بين مجموعة من المرشحين نظراً لقدرتها الجيدة على التواصل والإقناع. عملت داخل العيادة 11 سنة وبسب انخفاض الأجر وطول ساعات الدوام تركت عملها، حيث أنها لم تكن على اطلاع كامل بحقوقها العمالية سواء بالأجر أو حقها في الاشتراك في الضمان الاجتماعي. ثم عملت لدى شركة تسويق منتجات غير أن انخفاض الأجور كان سبباً رئيسياً أرغمها على ترك العمل. وتابعت مسيرتها في البحث عن عمل مناسب والتعرّف على حقوقها العمالية وقد أكّدت رنا بأن "التجارب والخبرات العملية هامة وتستحق محاولة الأشخاص ذوي الإعاقة للحصول على عمل مناسب". وقد قامت بزيارة وزارة العمل للبحث عن فرصة عمل مناسبة، وتم تحويلها لإجراء مقابلة في مستشفى فيلادلفيا التخصصي للعمل بوظيفة مأمور مقسم. بدأت رنا العمل لدى المستشفى منذ تاريخ 22/8/2015 وحتى الآن. تقول رنا: " يجب على الأشخاص ذوي الإعاقة العمل ويجب على المجتمع تقبّلنا". وقد أوضحت السيدة سوسن مهيرات / مديرة شؤون الموظفين "قمنا بتعين رنا بغض النظر عن إعاقتها لاهتمامنا في قدرات موظفينا".             


دعم الأسرة
ثقة أسرتها كان العامل الرئيسي الأكبر الذي عزز ثقتها بنفسها وزاد من استقلاليتها. تقول رنا "الشعور بالتحدي وتحقيق الذات، أكبر عوامل النجاح والاستقلالية". كانت والدتها تدعمها في كافة مراحل حصولها على العمل إيماناً منها بأهمية أن تكون رنا قادرة على المشاركة في المجتمع أو تكون مستقلة اقتصادياً.

دعم الزملاء
عندما بدأت رنا بالعمل كمأمور مقسم، قامت المشرفة المسؤولة بتقديم الدعم اللازم لها لتسهيل أداء المهام المطلوبة منها وطلبت من زملاء رنا مساعدتها كموظفة جديدة في المستشفى وتدريبها على النظام الموجود. إلى أن أصبحت قادرة على القيام بالمهام المطلوبة منها لوحدها. حيث قامت زميلتها بدعمها وخاصة عندما كانت تواجه صعوبة في أداء بعض مهام العمل. وكما ذكرت رنا " يجب على الشخص تطوير نفسه ومهاراته، وألا يقوم الشخص باستغلال زملائه بسبب إعاقته".

            

تحليل واجبات العمل وتوزيع المهام

بعد اكتسابها مهارات جديدة داخل العمل، أتيح لرنا فرصة العمل على استقبال وإدخال المرضى، إضافة إلى الرد على الهاتف وتحويل المكالمات، الطباعة والسكرتاريا. يتم توزيع مهام العمل بالاتفاق بين رنا وزميلتها ربى، وإن ذلك التوزيع لا يشكّل عبئاً على زميلتها التي تؤكّد على أن "الإعاقة هي في طريقة تفكير المجتمع وفي الأشخاص الرافضين لتطوير أنفسهم". رنا "أستطيع العمل على نظام دخول المرضى لكن عندما يكون هناك ضغط في العمل تقوم زميلتي ربى بأخذ المهام التي تحتاج الى سرعة في الأداء والإنجاز وأقوم أنا بعملية استقبال المكالمات وتحويلها".

توفير إمكانية الوصول والترتيبات التيسيريةالمعقولة

ساعد توفّر إمكانية الوصول لدى المستشفى في تسهيل قيام رنا بمهامها اليومية وتعزيز تواصلها مع زملائها، فالمستشفى مهيأة لاستقبال الجميع بمن في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة. إضافة إلى أنه تم تعديل بيئة عمل رنا بناءاً على طلب منها من خلال اعطاءها كرسي مناسب، حيث تم تغير الكرسي ثلاث مرات منذ بداية العمل لغاية الآن بهدف توفير الكرسي الأنسب. كما تمّ تعديل ساعات دوام رنا وإعطائها فرصة الوصول حتى الساعة التاسعة صباحاً في حين أن زملائها عليهم الوصول في تمام الساعة الثامنة وذلك لعدم وجود وسيلة مواصلات مهيأة. وقد أكّدت السيدة سوسن مهيرات / مديرة شؤون الموظفين بأنه "يجب على أصحاب العمل توفير كل التدابير التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في الاستمرار في عملهم".

 

دعم العائلة عزز الشعور بامتلاك الحق
رنا زياد عمرها 37 سنة من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من قصار القامة. حصلت على دبلوم إدارة أعمال وبعد تخرّجها حصلت على وظيفة لدى عيادة أسنان، من خلال أحد الإعلانات في الصحف. وقد تم اختيارها من بين مجموعة من المرشحين نظراً لقدرتها الجيدة على التواصل والإقناع. عملت داخل العيادة 11 سنة وبسب انخفاض الأجر وطول ساعات الدوام تركت عملها، حيث أنها لم تكن على اطلاع كامل بحقوقها العمالية سواء بالأجر أو حقها في الاشتراك في الضمان الاجتماعي. ثم عملت لدى شركة تسويق منتجات غير أن انخفاض الأجور كان سبباً رئيسياً أرغمها على ترك العمل. وتابعت مسيرتها في البحث عن عمل مناسب والتعرّف على حقوقها العمالية وقد أكّدت رنا بأنمنذ سن الحادية عشر أصبحت هديل من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية. ومنذ ذلك الوقت أدركت عائلتها حقها في الحياة بشكل طبيعي وساعدتها في مواجهة الكثير من الصعوبات في مرحلة الدراسية حيث أن المدرسة لم تكن مهيأة بيئياً للاستقبال الطلبة ذوي الإعاقة الحركية مما اضطرها للتنقل بين أكثر من مدرسة بحثاً عن الأنسب والأكثر ملائمة لها، وكان ذلك بدعم مستمر من عائلتها التي أيقنت أن حقها في التعليم هو عامل أساسي لنجاحها في الحياة العملية فيما بعد. حصدت العائلة ثمار جهدها ودعمها حيث التحقت هديل بالدراسة بالجامعة الأردنية. أثناء الدراسة شاركت بتأسيس حملة "صار وقتها" عام 2012 والتي هدفت إلى تحقيق إمكانية الوصول في الجامعة وانبثقت عن هذه الحملة العديد من الإنجازات من ناحية التهيئة البيئية وتوفير الترتيبات التيسيرية المعقولة في الجامعة الأردنية بما يتناسب مع كودة بناء متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، مثل توفير21 دورة مياه مهيأة، وتهيئة مختبر حاسوب ناطق لاستخدام الطلبة من ذوي الإعاقة. أثناء وجودها بالجامعة وبعد تخرجها التحقت هديل بالعديد من الدورات التي ساهمت برفع كفاءتها وأصبحت أكثر قدرة على الانخراط بسوق العمل.
            

الإعلان عن الوظيفة والمقابلة أظهرتا الترحيب بالأشخاص ذوي الإعاقة
ثقة أسرتها كان العامل الرئيسي الأكبر الذي عزز ثقتها بنفسها وزاد من استقلاليتها. تقول رنامتابعتها لمواقع التواصل الاجتماعي مكّنها من قراءة الإعلان الصادر عن أحد مشاريع(USAID) والذي يحتوي عبارة تشجع الأشخاص ذوي الإعاقة على التقدم بالطلبات للحصول على الوظيفة مما حفزها على إرسال سيرتها الذاتية والتقدم بطلب الوظيفة. وكان ذلك الإعلان الوحيد من نوعه الذي صادفته هديل في مرحلة البحث عن العمل. بعد ذلك خضعت هديل لعدة مقابلات شأنها شأن بقية المتقدمين إلى أن وقع الاختيار عليها حيث كانت مهاراتها وكفاءاتها تأهلها للحصول على الوظيفة.

توفير إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية المعقولة
كان مكان العمل مهيأ مسبقاً من حيث وجود منحدرات ودورة مياه مهيأة وغيرها، غير أن هديل بعد أن باشرت العمل طلبت من إدارة المشروع إجراء تعديل على ارتفاع المكتب الخاص بها حين وجدت أنه غير متناسب مع قدرتها على أداء عملها بشكل أفضل. وطلبت كذلك تعديل ارتفاع المرآة في الوحدة الصحية، كما ساعدها زملاء العمل في تعديل ارتفاع لوحة الملاحظات لتتمكن من كتابة الملاحظات الخاصة بها عليها. وحيث أن هديل تمتلك سيارة مهيأة للقيادة من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية فإن وجود موقف مهيأ لاصطفاف سيارتها قريب من المنحدر الذي صمم عند المدخل سهّل حركة الدخول والخروج. كما كان لزملاء العمل كذلك دور هام في مساعدتها في تحميل وتنزيل الكرسي المتحرك من وإلى السيارة في بداية الدوام وفي نهايته.

            

تغيير مواقف الأفراد

أبدى الزملاء بشكل عام تعاوناً معها غير أن بعض التصرفات الفردية غير المقصودة مثل "المزاح معها بتحريك الكرسي الخاص بها دون الحصول على إذن سبق منها" دفعتها لعقد ورشة تعريفية لزملاء العمل عرفتهم فيها على أساليب التفاعل وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد ذلك أصبح الزملاء يذكرون بعضهم بضرورة الاستئذان قبل تحريك الكرسي وأصبحوا يسألونها فيما إذا كانت بحاجة للمساعدة في موقف معين.

دعم تشغيل

محمد منصور

مكان التدريب: جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين

مكان العمل: الشركة الثلاثية لمستحضرات التجميل –Trinitaeعمان – الأردن

إعداد: ريم الإفرنجي وعالية جمعة

الجهة المنسقة: جمعية سنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

مدرب العمل: كناي شنغو/ الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

            

مقدمة
ثقة أسرتها كان العامل الرئيسي الأكبر الذي عزز ثقتها بنفسها وزاد من استقلاليتها. تقول رنامتابعتها لمواقع التواصل الاجتماعي مكّنها من قراءة الإعلان الصادر عن أحد مشاريعفي نهاية العام 2014، بدأت جمعية سنا من خلال برنامج سنا للعمل بأخذ الخطوة الأولى لتسهيل فرص تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقات التطورية بعد أن تم دراسة الأسباب التي تعيق تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة. ومنه بدأت سنا التركيز على تدريب عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع مركزين للتربية الخاصة من خلال توريد طلبات خارجية من شركتين في مجال الصناعات الخفيفة، إحدى هاتين الشركتين هي الشركة الثلاثية لمستحضرات التجميل وأحد المركزين كان جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين والتي تقدم برنامج التهيئة المهنية للأشخاص ذوي الإعاقة. بدأ التدريب بإرسال عدد من منتجات الشركة الى الجمعية لتقوم بدورها ومن خلال معلمات التهيئة المهنية في الجمعية ومدربة وكالة جايكا على تدريب الطلاب على مهارات التغليف والتعبئة وطي الصناديق الصغيرة طبقا للمواصفات المطلوبة من الشركة والتي قامت بتنسيقها جمعية سنا. بعد نجاح هذه المرحلة والتي تم من خلالها تدريب حوالي 35 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة في كلا المركزين، قامت جمعية سنا بطلب ترشيح الطلاب الأكثر استقلالية والذين أبدوا استعداداً للانتقال للعمل خارج بيئة المركز، وكان محمد أحد هؤلاء المرشحين.

التقييم
محمد شاب لديه متلازمة داون. يعيش مع أسرته وأخته التي تهتم به وتعمل على تطوير مهاراته وتسعى لأن يتدرب في مختلف المجالات. يتمتع محمد بشخصية اجتماعية لبقة تحترم الآخرين. إضافة إلى أنه شخص اجتماعي ولبق ويحترم الآخرين، وهو رياضي ويتمرن بشكل أسبوعي على رياضة الكاراتيه. لدى محمد القدرة على التواصل مع من حوله والتعبير عما يريد، كما أنه يلتزم بالإرشادات التي يتلقاها من حوله وأبدى القدرة على العمل باستقلالية أثناء وقت التدريب في جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين. فمن خلال التدريب، اتضح أن محمد يمتلك مهارات معرفية جيدة جداً ويستطيع انجاز المهام بالمواصفات المطلوبة وضمن الوقت اللازم لإنجازها.

              

تقييم بيئة العمل والمطابقة الوظيفية

أما عن طبيعة العمل في الشركة الثلاثية لمستحضرات التجميل، فكانت المهام المطلوبة في الشركة هي نفس التي كان يعمل عليها محمد في الجمعية: تجميع صندوق الصابون وطيه وتعبئة الصابون فيه. بالتالي، كان لديه فكرة مسبقة عن طبيعة المهام المطلوبة، وكان الأمر الجديد هو معرفة إذا ما كان محمد يستطيع التأقلم في بيئة العمل الجديدة أم لا. بعد التقييم الأولي لمحمد من خلال تعبئة نموذج سنا للتقييم، تم مقابلة محمد وأخته والتحدث معهما بخصوص فرصة العمل المتاحة، كما تضمنت المقابلة عدة أسئلة للإلمام بأكبر قدر ممكن من جوانب حياته والتي قد تؤثر على استمراريته في العمل مثل علاقته بعائلته، طبيعة حياته وروتينه اليومي، كيفية تأمين المواصلات وهل الأهل على استعداد لتأمينها، قدرة محمد على العمل وخبراته السابقة وغيرها. وبذلك، تم إشراك الأهل في الخطة اللازمة للتشغيل وتم تنسيق موعد لزيارة محمد وأخته لإجراء مقابلة في الشركة الثلاثية لمستحضرات التجميل كخطوة أولى لتقييمه من قبل الإدارة.

المقابلة والتشغيل

قامت السيدة دينا عازر مؤسّسة الشركة بإجراء المقابلة مع محمد، حيث رحبت به وبأخته وكانت برفقتهما مديرة برنامج سنا للعمل ومديرة جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين. قامت السيدة دينا باصطحابهم بجولة في المكان مع شرح مفصل عن كل منتج والمهام الرئيسية التي مر بها المنتج، مع التركيز على منتجات الصابون وطريقة التعبئة والتغليف. ثم بدأ تحديد مواعيد للبدء بالتدريب وكانت يومين في الأسبوع خلال الشهر الأول.

خطة دعم العمل وآلية التشغيل

بعد موافقة جميع الأطراف على البدء بعملية التشغيل قامت جمعية سنا بإعداد خطة التشغيل المدعوم بالشراكة مع إدارة بيت الصابون. بحيث تم الاتفاق على أن يخضع محمد لفترة تدريب 3 أشهر بوجود مدربة عمل من (جايكا)الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبناءً على أداء محمد يتم تعديل نسبة الدعم بحيث كانت ساعات عمله قليلة في البداية وبدعم مكثف من قبل مدربة العمل. عند زيارة مدربة العمل للشركة لم يكن هناك مكان مخصص لعمل محمد، لذا طلبت من صاحبة العمل تخصيص طاولة وكرسي لمحمد في الجهة الخلفية من مكان العمل لأداء المهام المطلوبة منه، وذلك كي لا يتشتت انتباهه من قبل أحد وبناءً على رغبة محمد نفسه أيضاً.

مرحلة الدعم المكثف

بدأ محمد العمل في بيت الصابون يومين في الأسبوع لمدة أربع ساعات في الشهر الأول وكانت أخته هي المسؤولة عن تأمين وسيلة النقل له من وإلى مكان العمل. وكان محمد يلتقي بالمدربة في مكان العمل خلال ساعات دوامه كاملة، وكان هناك تقييم أسبوعي لمحمد يقوم بتعبئته المشرف على أداء محمد خلال العمل. وتقوم المسؤولة عن برنامج سنا للعمل بتسليم واستلام التقييم في بداية كل أسبوع. في هذه المرحلة كانت مدربة العمل توجّه محمد وتدرّبه على كيفية القيام بالمهام المطلوبة والتي كانت تتمثل في تجميع صندوق الصابون وتعبئته، وضع عيدان البخور في علبة طولية وإحكام إغلاقها، تجميع علبة صابون صغيرة. اتبعت المدربة أسلوب استخدام التعليمات اللفظية والإيماءات مع محمد لتجميع علب الصابون الكبيرة فيما قامت باستخدام أسلوب الحث الجسدي المباشر وغير المباشر أثناء تجميع الصناديق الصغيرة. فقد كانت تمسك بيد محمد للقيام بطيّ الصندوق بحسب الخطوات المطلوبة. في حين أنها استخدمت النموذج المتزامن لتدريب محمد على كيفية عد /12/ عود بخور، حيث يجب عليه عدّ العيدان وهي موضوعة على الطاولة لعدم تمكّنه من تعبئتها بشكل عمودي ومن ثمّ وضعها في العلبة الطولية.

مرحلة تخفيف الدعم

بعد أن أصبح محمد ينجز عمله بشكل جيد وأبدى استمتاعه في العمل واستعداده لزيادة أيام العمل، تم العمل على إضافة يوم دوام لمحمد ليصبح 3 أيام في الأسبوع لمدة أربع ساعات خلال الشهر الثاني. وأصبح تدخل مدربة العمل أقل حيث أصبحت ترافقه يومين في الأسبوع فقط وكانت تأتي أحياناً متأخرة كي يستطيع محمد البدء بالاعتماد على نفسه في العمل وانتظار أخته لوحده كي تقله إلى المنزل بعد العمل. وفي اليوم التالي كانت مدربة العمل تستفسر عن أداء محمد في ذلك اليوم الذي كان فيه لوحده دون وجود المدرب وهل استطاع العمل بشكل جيد أم لا. ونجح محمد فعلاً في هذه المرحلة وأصبح دور المدربة فقط المشاهدة والمراقبة. واجه المشرف في البداية مشكلة مع محمد من حيث المحافظة على نظافة دورة المياه بعد استخدامها، عندها طلب مساعدة مدربة العمل. والتي قامت بدورها بتفسير أهمية المحافظة على نظافة دورة المياه لمحمد وأن ذلك الأمر أزعج المشرفة وصاحبة العمل. بعدها لم يكرر محمد ذلك التصرّف وحافظ على نظافة كافة مرافق مكان العمل.

مرحلة انسحاب الدعم

بعد أن نجح محمد في بدء تخفيف الدعم عنه وإنجازه أغلب العمل دون مساعدة، وبناءً على تقييمه الجيد من قبل إدارة العمل، تم الاتفاق في الشهر الثالث على زيادة ساعات العمل لمحمد لتصبح 5 ساعات لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع كدوام جزئي بناءً على رغبته ورغبة أهله في بقاء دوامه بشكل جزئي. في هذه المرحلة تم العمل على بدء التخفيف من وجود مدرب العمل ليصبح بأن يزور محمد يوماً واحداً أسبوعياً. حيث أن أداء محمد كان جيداً في باقي الأيام بناءً على تقييمه ولم يكن هناك حاجة لوجود المدرب طوال الوقت. تم مناقشة مهام عمل محمد ودوامه مع المشرف انيكا كما تم اطلاعه على كيفية إعطاء التعليمات لمحمد من خلال استخدام التعليمات اللفظية، حيث أن محمد غير قادر على القراءة أو الكتابة. تم تدريب محمد على كيفية التعامل مع المخاطر والأدوات الحساسة مثل زجاجات العطر. كما تم تعريفه على مخرج الطوارئ، بالإضافة إلى توضيح ذلك إلى مشرفه وزميلته في العمل كي يساعداه في حالات الطوارئ. وبعد نجاح محمد في هذه المرحلة،وفي الأسبوع الأخير من الشهر الثالث تم سحب مدرب العمل تماماً وأصبح محمد يعمل 6 ساعات في الأسبوع لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع بشكل مستقل وبتقييم جيد جداً. أصبحت المتابعة والتقييم عبر الاتصالات الهاتفية،إضافة إلى تقارير تقييم أداء محمد والتي كانت نتائجه جيدة وتشير إلى نجاحه خلال فترة التدريب مما يؤهله للانتقال إلى مرحلة العمل بدوام جزئي. يعمل محمد الآن في بيت الصابون على التعبئة والتغليف وهو سعيد جداً في عمله ويتقاضى عليه مكافأة مادية منذ بداية تدريبه وحتى الآن. كما يستطيع إدارة وتنظيم وقته في مكان العمل من حيث الاستراحة وأوقات العمل الفعلي. أثبت محمد كفاءته للشركة، فقد كان ينهي عمل 40 صندوق خلال ساعتين في البداية، أما بعد انتهاء فترة التدريب المكثّف أصبح ينجز 100 صندوق خلال ساعتين. وقد أصبح الشخص الوحيد المسؤول عن تجميع وطيّ الصناديق في الشركة نظراً لسرعة أدائه وحجم إنتاجيته. وهذا ما أشعر الشركة بمدى التزامه وحماسه للعمل.

دعم تشغيل

محمد البطاينة

مكان التأهيل: مدرسة الزهراء

مكان العمل: بيتزا كورنر – شركة قطيف الخير –Trinitaeعمان – الأردن

إعداد: عالية جمعة

الجهة المنسقة: جمعية سنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

مدرب العمل: كناي شنغو/ الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

            

مقدمة
محمد البطاينة شاب عمره 19 عام من مواليد الأردن يعيش مع والديه في عمان في منطقة شفا بدران. وهو الابن الأوسط للعائلة ولديه أخ وأخت. التحق محمد بمدرسة الزهراء الخاصة حتى الصف التاسع. وبعدها التحق في دورة قيادة الحاسوب الدوليةICDL لحبه الشديد لاستخدام الحاسوب.كما يحب محمد الرياضة وكرة القدم بالتحديد وألعاب الفيديو، ولديه حب للتلوين وتنسيق الألوان بشكل رائع. إضافة إلى ذاكرته القوية حيث أتم حفظ جزء من القرآن الكريم كاملاً مع تفسيره.

التقييم
محمد شخص لديه صعوبات تعلم. لم تؤثر هذه الصعوبات والتحديات على محمد وأهله بل على العكس تماماً قدمت له أسرته الدعم اللازم وعملوا على دمجه في المجتمعمن خلال إلحاقه في مدرسة، حيث اكتسب مهارة القراءة والكتابة وأساسيات الرياضيات، كما تم إشراكه في عدة دورات مثل (دورات الكمبيوتر والتصميم الجرافيكي (. محمد شاب مجتهد يحب العمل والإنتاج. وهو خجول ومحبوب ولديه القدرة على تكوين صداقات. كما أنه متعاون جداً ومطيع للتعليمات والتوجيهات، ولديه القدرة للمساعدة في الأعمال المنزلية. يستطيع محمد التعبير عن آرائه وعما يريد بكل وضوح. كل ذلك شجّع والديه للبحث عن فرصة مشاركة له في سوق العمل المفتوح. زارت الأم المعرض الوظيفي لوزارة العمل للتعرّف على الفرص المتاحة والتي قد تتلاءم مع قدرات محمد ورغباته. كما التقت بمدربة العمل من جمعية سنا والتي قامت بعمل تقييم شامل لقدرات محمد ورغباته.

              

تقييم بيئة العمل والمطابقة الوظيفية

التقت مسؤولة برنامج سنا للعمل بالسيد رائد أبو الروس مالك مطعم بيتزا كورنر في إحدى اجتماعات جمعية سنا الدورية، حيث تم الحديث عن برنامج سنا للعمل وعن الآلية المتبعة في سياسة التشغيل المدعوم ومدرب العمل، وأبدى السيد رائد رغبته بتشغيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة في مطعمه من خلال التعاون مع جمعية سنا. قامت السيدة عالية بعد ذلك بزيارة المطعم والتعرف على طريقة سير العمل والهيكل التنظيمي وعلى فرصة العمل المتوفرة وطبيعتها، وقامت بمعاينة بيئة العمل البشرية والمادية. كانت الوظيفة الشاغرة هي القيام بفتح صالة المطعم صباحاً من خلال تلميع أدوات الطعام ووضعها على الطاولات والمساعدة في تنظيف المطبخ. وبناءً على تقييم محمد التي أجرته مدربة العمل في جمعية سنا، وجدت أن محمد يمتلك المهارات اللازمة للقيام بهذه الوظيفة في هذا المكان. بعدها تم عرض الفرصة على محمد وأسرته، وتم النقاش معهم حول امكانية تأمين مواصلات لأبنهم من وإلى مكان العمل، نظراً لعدم وجود وسيلة نقل لدى المطعم لنقل الموظفين. وافقت الأسرة على مرافقة محمد من وإلى مكان العمل لتخطي هذه الصعوبة إيماناً منهم بدورهم في دعم تشغيل ابنهم. وبذلك تم إشراك الأسرة في الخطة اللازمة للتشغيل، وبعدها تم التنسيق لاجتماع بين محمد وأسرته وصاحب العمل لإجراء المقابلة كخطوة أولى لتقييم محمد من قبل إدارة المطعم.

المقابلة والتشغيل

أجرى المقابلة السيد رائد أبو الروس، صاحب المطعم، في مكان العمل.كان محمد برفقة والديه، ومسؤولة برنامج العمل في جمعية سنا ومدربة العمل، وتم التعارف بين الأسرة وصاحب العمل والحديث مع محمد وطرح عليه عدة أسئلة عن حبه للعمل وهواياته ومهاراته المميزة والأمور التي يحبها والأمور التي تزعجه ولا يفضل القيام بها. كما تم التطرق أيضاً لعدد ساعات الدوام والمواصلات، وتم تعريف مدربة العمل على محمد وأسرته وصاحب العمل. قام السيد رائد بتعريف محمد ومدربة العمل على مكان العمل والعاملين فيه، وتم الاتفاق على البدء بتدريب محمد على العمل مباشرة في اليوم التالي للمقابلة.

خطة دعم العمل وآلية التشغيل

بعد موافقة جميع الأطراف على البدء بعملية التشغيل، قامت جمعية سنا بإعداد خطة التشغيل المدعوم بمشاركة أسرة محمد وإدارة المطعم. حيث تم الاتفاق على أن يخضع محمد لفترة تجريبية مدتها 3 أشهر بوجود مدربة العمل يتم خلالها تعديل نسبة الدعم حسب أداء محمد وبناءً على المتابعة والتقييم. حيث بدأ محمد على التدرّب على العمل بمعدل 3 ساعات ولمدة 3 أيام أسبوعياً وبدعم مكثف من قبل مدربة العمل.

أ‌) مرحلة الدعم المكثف:

بدأ محمد العمل في المطعم خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الأول لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا وبمعدل 4 ساعات في اليوم. وكان يلتقي بمدربة العمل في مكان العمل والتي كانت تقدم له الدعم المكثف والإرشادات اللازمة من حيث أوقات الاستراحة، كيفية ترتيب الطاولات، الأدوات المستخدمة أثناء العمل، وغيرها. وقد كانت أسرة محمد المسؤولة عن توفير وسيلة النقل من وإلى المطعم. أثناء هذه الفترة واجه صاحب العمل مشكلة مع محمد بسبب استخدامه الكبير لهاتفه النقّال أثناء العمل وعرض هذه المشكلة على مدربة العمل. والتي قامت بدورها بالتحدّث مع والديه وطلب منهم عدم اصطحاب محمد لهاتفه أثناء العمل في البداية، ومن ثم سمح له بإحضاره والاحتفاظ به مع المشرف في حال احتاج لمكالمة أحد والديه، كما سمح له استخدامه أثناء أوقات الاستراحة فقط ومن ثم عليه إعادته إلى المشرف.

ب‌) مرحلة تخفيف الدعم:

بعد أن أبدى محمد سعادته في العمل ورغبته بزيادة أوقات وأيام الدوام وأثبت قدرته على العمل وأداء المهام المطلوبة منه بشكل جيد وتطوره الملحوظ، تم زيادة أيام وأوقات العمل في بداية الشهر الثاني لتصبح خمسة أيام أسبوعياً وبمعدل 6 ساعات في اليوم.أصبح تدخل مدربة العمل أقل حيث أصبح دورها فقط مراقبة محمد عن بعد وهو يعمل. قامت المدربة بتخفيض فترة مرافقتها لمحمد إلى 3 أيام في الأسبوع عوضاً عن 5 أيام. وفي أيام العمل التي لا ترافق فيها محمد،تقوم المدربة بالاستفسار هاتفياً من مشرف العمل عن أداء محمد وقدرته على الاعتماد على نفسه في العمل وانتظار والده بهدوء بعد انتهاء الدوام. ج ) مرحلة انسحاب الدعم: بعد نجاح محمد في المرحلة الثانية وبناءً على التقييم الأسبوعي الذي تقوم به مدربة العمل وبمشاركة صاحب العمل. تبيّن إمكانية زيادة ساعات عمل محمد لتصبح في الأسبوع الثالث من الشهر الثاني 7 ساعات لمدة 5 أيام في الأسبوع. بدأت مدربة العمل بالتخفيف تدريجياً من دعمها له في مكان العمل. وبعد إثبات محمد قدرته على العمل ونجاحه دون وجود مدرب عمل، تم في الأسبوع الأخير انسحاب مدرب العمل تماماً، وأصبح يعمل في المطعم لمدة 5 أيام بمعدل 7 ساعات في اليوم بشكل جيد ومستقل وبنتائج تقييم جيدة ومرضية للجميع. بعد ذلك، أصبحت مدربة العمل تقوم بالمتابعة والتقييم بواسطة الاتصالات الهاتفية بالإضافةإلى التقييم الأسبوعي والذي كانت نتائجه جيدة، مما ساهم في انتقال محمد إلى مرحلة العمل بدوام كامل من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 5 عصراً.

الدعم الطبيعي من زملاء العمل

يوجد جدول للدوام الأسبوعي لكافة العاملين وهو متغير أسبوعياً. يستطيع محمد معرفة أيام وساعات عمله من خلال البرنامج الذي يوضح أيام العطلة والدوام للجميع. البرنامج متغيّر بالنسبة لجميع العاملين عدا محمد الذي طلب من البداية مع أسرته أن تكون أيام عطلته الجمعة والسبت. يقوم زملاء محمد بتقديم الدعم اللازم له في حال احتاجه وخصوصاً في فترة انسحاب مدربة العمل. كما أصبح تربطهم علاقات صداقة معاً. أبدى محمد رغبته في تعلّم كيفية صناعة البيتزا، وأصبح أثناء أوقات فراغه يحضر البيتزا البسيطة كوجبة لغدائه. مما أشعره بالاستقلالية والسعادة. وهو سعيد جدا لتقاضيه راتب شهري لقاء عمله.